Said Nursi’nin Hutbe-i Şamiye’sinde İslam Ümmetinin Hastalıklarının Tedavisi İçin Reçete

Eklenme Tarihi: 12 Şubat 2017 | Güncelleme Tarihi: 12 Şubat 2017

وصفةالنورسيالعلاجيةلأمراضالأمةالإسلاميةمنخلالالخطبةالشامية
بسم الله الرمن الريم
المقـــــــــــــــــــدمـــــــــــــــــــــة
المد لله والصلاة والسلام على رسول الله ممد وعلى آله وصبه ومن والآه،ومن تبعهم بإسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
المد لله الذي قال في كتابه الكريم:﴿ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾(1)، والذي قال:﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾(2)، ولبيان فضل العالم، ورد في الأثر:((مِدادُ العلماءِ أفضلُ مِنْ دم الشُهداء))(3)، وقد خُصَّ علماء الإسلام بخصلةٍ لم تجعل لأدٍ مِن قبلهم، وهو ما ورد في الأثر:((العلماء وَرَثَة الأنبياء))(4)، و((العلماء مصابيُ الأرض،وخُلَفاء الأنبياء،و وَرَثتي و وَرَثةُ الأنبياء))(5).
 شاءَت مَشيئة الله تبارك وتعالى، أن يجعل في هذه الأمة الإسلامية علماء أعلام، هم منابر نورٍ؛ لتبديد ظلام الجهل بكل أنواعه، وبما تمله الكلمة مِنْ معانٍ، ولتجديد أمر الدين، والاستقامة على الصراط المستقيم، ومصداقاً لقول نبيه الكريم ممد صلى الله عليه وسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ الله يبعث على رأس كل مائة سنة مَنْ يُجددُ لها دينها))                  فها هو مجدد القرن العشرين الإمام العابد العالم المجاهد سعيد النورسي، ينطلق مِن قائق القرآن الكريم؛ ليدد الأمراض التي أجهدت الامة الإسلامية وأقعدتها، وأعاقتها من اللاق بركب الضارة والتقدم، فهو يُشَخص تلك الأمراض؛ ويضع لها العلاج الناجع لاستطبابها، وللنهوض بها إذا ما استعانوا بالدواء المشخص لهم، والتزموا بتعاطيه وداوموا عليه، من خلال خطبته المشهورة والمعروفة(بالخطبة الشامية)، والتي ألقاها في الجامع الأموي بدمشق في شتاء عام(1911م)، وهي لا تزال تنبض بالياة إلى يومنا هذا، مع مرور أكثر من قرن من الزمان عليها، ولا زالت الأمة الإسلامية باجة ماسة لتعاطي هذا الدواء لتتعافى من هذا الداء.
  ولا ننسى إصرار هذا المقدام الشجاع المغوار، الذي لا يخشى في الله لومة لائم، ولا يثنيه عن عزمه تهديد، ولا يخوفه وعيد، ولا يلين ويضعف أمام مغريات الياة الفانية الزائلة، عندما أرادوا شِراءَهُ بالوظائف العالية والرواتب المغرية. ففي رفضه لجميع هذه المغريات، وتصديه لجميع العقبات والصعاب، و وقوفه بوجه أشرس الهجمات، ومعرفته بالنتائج المسبقة لمواقفه هذه؛وكأني استشف موقفه هذا من سيرة خير البشر ممد صلى الله عليه وسلم، عندما عرضوا عليه متاع الدنيا فرفضها،وقال قولته المشهورة التي هزت عروش الطواغيت:((فعظُمَ على أبي طالب فراق قومه ولم تُطِب نفسه بخذلان ابن أخيه، فكلَّم النبي صلى الله عليه وسلم، فظن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ عمه قد بدا له تركه والعجز عن نصرته، فقال: ياعم والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أنْ أترك هذا الأمر تى يُظهِره الله أو أهلك فيه ما تركته))(7).
  فنجد العالم العامل النافذ البصيرة، الذي آتاه الله الكمة:﴿يُؤتِي الِْكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الِْكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ﴾(8)، ينتقد المدنية المادية الغربية ، وتدث عن الخصائص التي ميزت الشريعة الإسلامية عن تلك المدنية الغربية ؛ وبَيَّن أن مدنية الشريعة الإسلامية ؛ هي الق بدلاً من القوة ، والق مِنْ شأنه العدالة والتوازن . وهدفها الفضيلة ، بدلاًمن المنفعة ، والفضيلة مِن شأنها التجاذب . وجهة الودةفيها والرابطة التي تربط بها المجموعات البشرية : الرابطة الدينية ، و الوطنية ، والمهنية ، بدلاً مِنْ العنصرية ، وهذه شأنها : الأخوة الخالصة ، والسلام والوئام ، والذود عن البلاد عن تجاوز الأجانب . ودستورها في الياة : التعاون بدل الصراع والجدال ، والتعاون مِنْ شأنه : التساند و الاتاد . وتضع الهدى بدل الهوى ليكون اكماً على الخدمات التي تُقَدَّم للبشر ، وشأن الهدى : رفع الإنسانية إلى مراتب الكمالات . فيستق بق أن يُطلق عليه في عصره بين أقرانه : ( مالئ الدنيا وشاغل الناس ) بدون منازع.
 ففي الخطبة الشامية كأن النورسي ينظر مِن وراء الجب بنور الله ، ليشخص أمراض الأمة الإسلامية ، ويشخص الدواء لتلك الأمراض ، وقد صور الشيخ العالم العامل سعيد النورسي معالم الأمل في تلك الفترة التي انقلبت فيها الموازين، فاختفت المودة من القلوب ، وتلاشت الرمة من المجتمع، وتبعثرت الأخوة على عتبة المصال الدنيوية،  وأصب المسلمون يقدون على مستقبلهم ، فلا يولون الإهتمام ، وينظرون إلى الغد بعين اليأس والقنوط. إستناداً إلى تشخيص الشيخ لما سبق،فقد أرسى الدعائم التي تقوم عليها دولة الخلافة الإسلامية ، والتي ترتقي بأبنائها ليكونوا نواةً في بناء إنسانية كاملة.                  يُستنتج مما سبق أنَّ أُسس التعامل الواضة، وقوانين التواصل تتجلى دون إيجاز وإطناب كشمس ساطعة تشرق على البشرية من خلال الخطبة الشامية لينير طريق البشرية للأخذ بيدها في سبيل وصولها  إلى الإنسانية الكبرى، وقد بين لها الطريق إلى ذلك.  بناءً على ما سبق ، وإستناداً إلى الخطبة الشامية ، والأمراض الستة التي شخَّصها الشيخ النورسي،ووصفه العلاج لها، فقد قسمت بثي على ضوء ذلك إلى ستة مباث هي:  
 المبث الأول: مرض ياة اليأس الذي يجد فينا أسبابه وبعثه ؛ وعلاجه الأمل.
المبث الثاني: مرض موت الصدق في ياتنا الإجتماعية والسياسية ؛ وعلاجه الصدق أساس الإسلام.
المبث الثالث: بُّ العداوة ؛ وعلاجه أنَّ أَجْدَرَ شئ بالمبة هو المبة نفسها.
المبث الرابع: الجهل بالروابط النورانية التي تربط المؤمنين بعضهم ببعض ؛ وعلاجه ربط طوائف الإسلام برباط الأخوة الإسلامية.
المبث الخامس: سريان الاستبداد ، سريان الأمراض المعدية المتنوعة ؛ وعلاجه صرف النظر عن التقصير الشخصي ، وليتجاوز كلٌّ عن الآخر.
المبث السادس: صر الهمة في المنفعة الشخصية ؛ وعلاجه أن مفتا سعادة المسلمين في ياتهم الاجتماعية.(9).
المبث الأول
مرض ياة اليأس الذي يجد فينا أسبابه وبعثه ؛ وعلاجه الأمل
يقول الإمام النورسي في علاج ياة اليأس الذي يجد فينا أسبابه : (( فإنني أعلن بقوة وجزم ، بيث أُسْمِعُ الدنيا كلها وأنفُ اليأس والقنوط راغمٌ :إنَّ المستقبل سيكون للإسلامِ، وللإسلامِ وده.وإنَّ الكم لن يكون إلاّ لقائق القرآن والإيمان. لذا فعلينا الرضى بالقدر الإلهي وبما قسمه الله لنا ؛ إذْ لنا مستقبل زاهر ، وللأجانب ماضٍ مشوش مختلط))(10).                                                                                              
لم تأتِ كلمات الإمام العالم العامل مِنْ فراغٍ ، وإنما يستمد قوة كلامه مِنَ الوي الإلهي ، يقول الله تبارك وتعالى في مكم تنزيله :﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتٌْ مِّنَ اللّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّهُ يَْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ﴾(11) . إذن لو رجعنا إلى الإسلام ، وتمسكنا بتعاليمه السمة السهلة ، كما أمرنا الله تبارك و تعالى في مكم تنزيله : ﴿وَاعْتَصِمُواْ بَِبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ﴾(12) ، وتوكلنا عليه ق التوكل ؛ لكان الله تبارك وتعالى هو سبنا ، كما قال في مكم تنزيله :﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ َسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾(13)،إذا  توكلنا على الله تبارك وتعـــالى في أمورنا فهـــو كافينا ، والله بــــالغ أمـــره . ﴿ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ َكِيمٌ ﴾(14) ، فمن يثق بالله تبارك وتعالى ؛ يغلب ، والله غالب على أمره، وما صلا الدين الأيوبي منا ببعيد ، بعد أن بلغت الدولة الإسلامية ، والمسلمون إلى أدنى درجات الانطاط ، والانكسار، وتداعت عليهم الأُمم ، كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، ودَبَّ في أوصالهم الخور، والضعف ، وسيطرت عليهم الرو الإنهزامية ، وانكسرت شوكتهم ، وذهبت ريهم ، ونُزِعَتْ هيبتهم مِن صدور أعدائهم ؛ فوجدوا فيها لقمةً سائغةً ،فطمعوا فيها وتكالبوا عليها ، فكان لهم ما أرادوا. لكن ذلك لم يدم طويلاً عندما هَبَّ صلا الدين يذود عن ياض المسلمين ، ويقف بوجه أشرس الملات الصليبية ؛ لابل وينتصر عليها ، عندما رفع راية الجهاد ورص على الموت ؛ بقدر ما كان عدوه يرص على الياة، وكانت النتيجة معروفةً . عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(( لو أنكم توكلتم على الله ق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصاً وترو بطاناً))(15).                          
فنرى الشيخ العالم العابد  النورسي سواء بصورة مباشرة ، أو غير مباشرة، أو بالإشارة، او بالعبارة، أو بالتصري، أو التلوي، يوجه أنظارنا إلى العناية الآلهية، وكأنَّ لسان اله يقول: إقرؤا قوله تعالى:﴿ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوِْ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوِْ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾( يوسف:87).وقوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَِّيمُ ﴾( الزمر:53) لو توكلنا على الله في جميع أوالنا ، و استعنا به ، ولجأنا إليه لنصرنا على أعدائنا ، وأيدنا وأظفرنا عليهم. فهلا أخذنا بصائ الشيخ العالم العامل العابد، و نَؤوبُ إلى الله، ونسرع إليه ونتصال معه، إنه لايخلف الميعاد، ولايرد من دعاه وسعى إليه خائباً.  
المبث الثاني
مرض موت الصدق في ياتنا الإجتماعية والسياسية؛وعلاجه الصدق أساس الإسلام.
يقول العالم العامل العابد المجاهد رمه الله : ((الصدق هو أساس الإسلام ، وواسطة العِقد في سجاياه الرفيعة ومزاج مشاعره العلوية . فعلينا إذن أن نيي الصدق الذي هو جر الزاوية في ياتنا الإجتماعية في نفوسنا و نداوي به أمراضنا المعنوية))(16).                                  
لقد قيل قديماً آفةُ الديث الكذب ، والله تبارك وتعالى هدد الكاذب في كتابه الكريم في اثني عشر موضعا، بقوله تبارك وتعالى﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ (17). ولاننسى وصف الرسول صلى الله عليه وسلم للكاذب بالمنافق ، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((آية المنافق ثلاث : إذا َدَّث كذب ، وإذا وعدَ أخلف ، وإذا أُوتُمِن خان))(18)
فنرى الشيخ العالم العامل العابد المجاهد، يوجه أنظارنا إلى قول الصدق ،وعدم مجانبة الق، لأن الق والصدق توأمان لاينفصلان، وأن الله تبارك وتعالى قد مد إسماعيل عليه السلام في مكم تنزيله، فقال في قه:﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً﴾(مريم:54). 
كما يبين لنا بأن الصدق يرفع من مقام صابه في الدنيا والآخرة، ويأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالصدق ، ويذرنا من الكذب وعواقبه، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بالصدق فإنَّ الصِّدق يهدي إلى البِرِّ وإنَّ البِرَّ يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدُقُ ويترى الصدقَ تى يُكتَبَ عند الله صدِّيقاً. وإياكم والكذب فإنَّ الكذب يهدي إى الفجور وإنَّ الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويترى الكذب تى يُكتب عند الله كذاباً))(19). ويشير رمه الله تعالى إستناداً إلى الديث النبوي الشريف ، أننا إذا صَدَقْنا الله تبارك وتعالى في أقوالنا وأفعالنا، صَدَقَنا الله تبارك وتعالى في النتائج التي نتوخاها والتي نسعي إليها، عن شداد بن الهاد:(( أنَّ رجلاً مِنَ الأعراب آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أُهاجر معك. فأوصى النبي  صلى الله عليه وسلم أصابه به، فلما كانت غزوة خيبر أو نين غنِم رسول الله  صلى الله عليه وسلم شيئاً، فقسم وقسم له فأعطى أصابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه. فقال: ما هذا؟ قالوا: قسمه لك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخذه فجاءه، فقال: يا ممد ما على هذا اتبعتك، لكني اتبعتك على أن أرمي هاهنا وأشار إلى لقه بسهم فأموت وأدخل الجنة. فقال: إنْ تصْدُقِ الله يَصْدُقْكَ. فلبث قليلاً ثم دضوا في قتال العدو، فأُتي به يُْمَل وقد أصابه سهمٌ يثُ أشار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أهو هو؟قالوا:نعم. قال: صَدَقَ الله، فَصَدَقَهُ. فكفنَّهُ النبي  صلى الله عليه وسلم ثم قدَّمهُ فصلى عليه. وكان مما ظهر من صلاته عليه: اللهم هذا عبدك خرج مهاجراً في سبيلك فقُتِلَ شهيداً فأنا عليه شهيد))(20). 

المبث الثالث
بُّ العداوة ؛ وعلاجه أنَّ أَجْدَرَ شئ بالمبة هو المبة نفسها
لخص العالم العامل العابد المجاهد العارف بالله الشيخ النورسي معاني المبة بقوله : ((إنَّ الود و المبة و الأخوة هي مِن طبائع الإسلام و روابطه. و الذي يمل في قلبه العداء فهو أشبه ما يكون بطفل فاسد المزاج يروم البكاء بأدنى مبرر للبكاء، و قد يكون ما هو أصغر من جنا ذبابة كافياً لدفعه إلى البكاء. أو هو أشبه ما يكون برجل متشائم لايسن الظن بشئ ما دام سوء الظن ممكناً. فيجب عشر سنات للمرء بسيئة وادة. و من المعلوم أنَّ  هذا منافٍ كلياً للخلق الإسلامي القاضي بالإنصاف وسن الظن))(21).
الشيخ العارف بالله  الإمام النورسي لايأتي بشئ مِن عنده ، بل هو يقوم بدور الغواص الذي يغوص في أعماق البار لإستخراج اللؤلؤ ، ثم يعرضه على الناس ، هذا كان دأبُ العالم العارف بالله الشيخ الأستاذ النورسي، في إستخراج  المعاني والمفاهيم التي تبرز جوهر الإسلام ، من الكتاب والسنة المطهرة ، وفي أيانٍ أخرى يُذَكِّرُهم بها، وذلك مِن خلال الآيات الدالة على المبة ، كما في قوله تبارك وتعالى:﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَِّيمٌ ﴾(آل عمران:31) ، إذن جزاء إتباعِ الرسول ؛ مبة الله تبارك وتعالى ، ومغفرة الذنوب ، إضافة إلى ذلك تنفيذ أمر آخر مِن الأوامر الإلهية ؛ ألآ و هو قوله تعالى :﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾( الشر:7)، وفي ال المخالفة ؛  يعقبه عقاب شديد،   تهديد للمخالف . كما بين بأنَّ أخوة الإيمان تفوق أخوة النسب ، ويُستَدَّلُ على ذلك بقوله تبارك وتعالى :﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾(الجرات10). وفي السنة النبوية المطهرة ، يبين لنا بأن ُبَّ اللهِ ورسوله؛ لايفوقه ولا يدانيه ُبٌّ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((ثلاثُ مَنْ كُنَّ فيه وَجَدَ َلاوةَ الإيمان ؛ أنْ يَكُونَ الله وَ رَسُولُهُ أََبَّ إليهِ مما سِواهُما ، وأَنْ يُِبَّ المَرْءَ لا يُبُّهُ إلاّ لله ، وأَنْ يَكرَهَ أَنْ يعودَ في الكفرِ كما يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى في النَّارِ))(22). إضافة إلى ب الله ورسوله ؛ تأتي في المرتبة الثانية ب المرء لأخيه في الله ، ويؤكد  ذلك الديث الذي سنذكره لاقاً، وفي المرتبة الثالثة يأتي كره المرء العودة إلى الكفر بعد الإيمان. كما أنَّ الُبَّ في الله جعله الإسلام من كمالات الإيمان ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا يُؤمِنُ أَدُكُم تى يُبَّ لأخِيهِ ما يُِبُّ لِنَفْسِهِ))(23). وأن إيمان المرء  لايكتمل؛ تى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أبَّ إليه من نفسه التي بين جنبيه ، عن عبدالله بن هشام قال: ((كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذٌ بيد عُمَرَ بن الخطاب ، فقال له عمر:يارسول الله لأنت أََبُّ إلي مِن كُل شئٍ إلاّ نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا والذي نفسي بيده تى أكون أَبَّ إليك من نفسك. فقال له عمر: الآن والله لأنت أبُّ إلي من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الآن ياعمر))(24).                                                       
من خلال ديث العالم العامل الرباني نستنتج  بأنَّ الإسلام أول إهتماماً كبيراً، ببناء نفسية وشخصية المرء المسلم، بزرع الب والمبة فيها، ونزع البغض والكراهية منها، لتبقى صافية نقية ، بنقاء وصفاء المنهج الإسلامي
       المبث الرابع
الجهل بالروابط النورانية التي تربط المؤمنين بعضهم ببعض؛وعلاجه ربط طوائف الإسلام برباطالأخوة الإسلامية
يقول العالم العامل المجاهد الشيخ النورسي: ((وهكذا بفضل هذه الرابطة المقدسة التي تشد الأمة الإسلامية بعضها يصب المسلمون كافةً كعشيرة وادة.فترتبط طوائف الإسلام برباط الأخوة الإسلامية كما يرتبط أفراد العشيرة الوادة ويمد بعضهم بعضاً معنويّاً ، وإذا اقتضى الأمر فمادياً، وكأن الطوائف الإسلامية تنتظم جميعها كلقات سلسلة نورانية))(25).                                               
الالهام يقطر على قلب هذا العالم الرباني الشيخ الأستاذ النورسي سَلْسَلاً مِن سلسلٍ ، فتأتي كلماته كأجمل عِقْدٍ  نُظِّمْ ، لأنه يستلهم  صياغة عبارات كلامه من كلام رب العالمين، ومن كلام إمام الأنبياء وسيد المرسلين ، يقول الله تبارك وتعالى في مكم تنزيله :﴿ لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيَُذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ ﴾( آل عمران:28). ميزان عادل، وتذير لكل من تسول له نفسه من المؤمنين ؛ديثي العهد بالإسلام في زمن نزول الوي ، أم في زماننا الذي ياول أعداء الإسلام زعزعة  المسلمين وتشكيكهم في دينهم ، وتشويه صورته. هاهو العالم العامل العابد يستمد مرة أخرى العـــــلاج من صيدلية القـــــرآن الكريم الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه في قوله تعالى : ﴿  وَالْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرَْمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ َكِيمٌ ﴾(التوبة71)؛ في تماسكهم ، وتعاطفهم والتزامهم ، وإطاعتهم للأوامر الالهية ،دون تردد ويقولون سمعنا وأطعنا، ويؤكد ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيان يشد بعضه بعضاً)). وعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَثَلُ المؤمنينَ في توادِّهِمْ و تَراُمِهِمْ و تَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والُمَّى))(26). هكذا يصور الأستاذ الشيخ النورسي المجتمع الإسلامي وما يجب أن يكون عليه ، كما أمر الله تبارك وتعالى .                         
المبث الخامس
سريان الاستبداد ، سريان الأمراض المعدية المتنوعة ؛ وعلاجه صرف النظر عن التقصير الشخصي ، و ليتجاوز كلٌّ
عن الآخر.
بنظره الثاقب، وقلبه النابض ، وعقله المفكر، وذكائه المتوقد ،يشخص لنا العالم العامل العابد المجاهد المتواضع الشيخ الأستاذ النورسي ؛الأمراض التي سرت في جسد الأمة الإسلامية ، فأصابته بالوهن، و الخور، و التكاسل، و الاتكال، فيقول : ((فأنا بفهمي القاصر ــــ اشاه من القصور ـــ أتصور المجتمع الإسلامي ككل ــ في زماننا هذا ــ أشبه بمصنع ذي تروس وآلات عديدة. فإذا ما تعطل ترس من ذلك المصنع أو تجاوز على رفيقه الترس الآخر فسيختل تماً المصنع الميكانيكي.لذا فقد آن أوان الاتاد الإسلامي وهو على وشك التقق. فينبغي أن تصرفوا النظر عن تقصيراتكم الشخصية، ليتجاوز كلٌّ عن الآخر.                                                                
وهنا أنبِّه ببالغ الأسى والأسف إلى أنَّ قسماً من الأجانب كما سلبوا أموالنا الثمينة وأوطاننا، بثمن بخسٍ دراهم معدودة مزوَّرة، كذلك فقد سلبوا منا قسماً من أخلاقنا الرفيعة وسجايانا الميدة والتي بها يترابط مجتمعنا، وجعلوا تلك الخصال الميدة موراً لرقيهم وتقدمهم، ودفعوا إلينا نظير ذلك رذائل طباعهم وسفاهة أخلاقهم))( 27).     هذا الذي يتدث عنه الشيخ الأستاذ النورسي كان قبل ما يزيد على قرن من الزمان، تُرى لو عاد إلى زماننا هذا وفي يومنا هذا، فما عساه أن يقول؟ بالتأكيد تكون كلماته غير التي قالها آنذاك، ولمَاتَ ُزْناً  و كَمَداً ،لما يراه اليوم من ال المسلمين ، وما آلوا إليه من شقاق ، وتمزق، وفرقةٍ، وتنارٍ، وكأنه ينظر مرة أخرى بنور الله ، و مصداقاً لقول رسول الله؛ عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كان قبلَكُم شِبراً بِشبرٍ وذراعاً بِذراعٍ تى لو دخلوا جُْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهم.قلنا يارسول الله:اليهودُ والنصارى؟قال:فَمَن))(28).  
إضافة إلى ذلك كأنه يشير إلى سعي أكثر المسلمين إلى كسب رضا [المغضوب عليم والضالين]، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى:﴿ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى َتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴾(البقرة120). فكيف يأتينا النصر وقد أوكلنا أمرنا إلى المخلوقين ،ونسينا الخالق. عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَنْ أرضى الله بِسَخطِ الناس كفاه الله. ومَنْ أسخَطَ الله برضى الناس وَكَلَهُ الله إلى الناس))(29)
المبث السادس
صر الهمة في المنفعة الشخصية؛ وعلاجه أن مفتا سعادة المسلمين في ياتهم الاجتماعية
في الخطبة الشامية لم يدع العالم العامل العابد علة من العلل التي أصابت المجتمع في ينه أو أوشكت أن تصيبه؛ إلاّ شخصها، ووصف الدواء لها، لكن الناس عوضاً عن التداوي بالدواء؛ عمدوا إلى التداوي بالداء .فكانت المصيبة أعظم والكارثة أكبر. يقول العلم الرباني الشيخ الأستاذ النورسي: ((إن مفتا سعادة المسلمين في ياتهم الاجتماعية إنما هو ((الشورى))فالآية الكريمة تأمرنا باتخاذ الشورى في جميع أمرنا، إذ يقول سبانه:﴿ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ﴾الشورى:38 ....أن الشورى الق تولّد الإخلاص والتساند، إذ إن ثلاث ألفات هكذا( ا ا ا )تصب مائة وإدى عشرة، فإنه بالإخلاص والتساند القيقي يستطيع ثلاثة أشخاص أن يفيدوا أمتهم فائدةَ مائة شخص. ويخبرنا التاريخ بوادث كثيرة أن عشرة رجالٍ يمكنهم أن يقوموا بما يقوم به ألف شخصٍ بالإخلاص والتساند القيقي والشورى بينهم. فما دامت إتياجات البشر لا دَّ لها وأعداؤه دون صرٍ، وقوته ورأس ماله جزئيان مدودان جداً. ولا سيما بعد ازدياد المخربين والمتوشين نتيجة تفشِّي الإلاد..فلابد أن يكون أمام أولئك الأعداء غير المدودين والاجات التي لا تنصر نقطة استناد تنبع من الإيمان، فكما تستند ياته الشخصية إلى تلك النقطة فإنَّ ياته الإجتماعية أيضاً إنما تستطيع أنْ تدوم وتقاوم بالشورى الشرعية النابعة من قائق الإيمان، فتقف أولئك الأعداء الشرسين عند دِّهم وتلبي الاتياجات))(30).                                                 
لله دَرُّكَ يا أيها الشيخ المبجل يا نورسي،معينك لاينضب، كلماتك طرية ، كأنها بنت هذه اللظة .كثيرون في زماننا أصبوا عالة عليك ،وجميلك يطوق أعناقهم ، وأياديك الخضراء عندهم ، غفر الله لك وأسكنك فسي جناته.
نعم الشورى قوة وصلا للمجتمع إذا ما أُريد به وجه الله تبارك وتعالى ،وكانت خالصة له، وما مِنْ مسلم إلاّ ويذكر ويستضر الدروس والعبر مِن المعركة الأولى بين الق والباطل ؛ معركة بدر الكبرى ؛ وكيف أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بمشورة الصابي ، ينما أشار على النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار الموقع المناسب لمعسكر المسلمين، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بمشورته، طبعا ونن نعرف ماذا كانت النتيجة، مع قلة عَدَدِ وعُدَّة المسلمين، وعلى العكس تفوق المشركين بكثرة العُدة والعدد. ولا يفوتنا أن نذكر غزوة الخندق، وكيف أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بمشورة الصابي الجليل سلمان الفارسي. في كلا الالتين ، كان التفوق في العدد والعدة للمشركين ؛ ولكن الإخلاص والتساند القيقي، جعلهم يُقهرون أكبر قوة في جزيرة العرب في ينها،  وكان النصر ليفهم ؛بالإخلاص والتساند القيقي والشورى فيما بينهم.                                              
ما كان صواباً فمن الله تبارك وتعالى، وماكان خطأً فمني ومن الشيطان.
وآخر دعوانا أن المد لله رب العالمين. 

الهوامش
1ـ سورة يوسف،جزء من الآية:76.
2 ـ سورة الزمر،جزء من الآية:9.
3 ـ كشف الخفاء:ج2/262 ديث رقم (2276) و ج2/543ديث رقم (3281) ، وقال : رواه المنجنيقي في رواية الكبار عن الصغار له عن السن البصري ، وقال الزركشي نقلاً عن الخطيب : موضوع ، وقال إنه من كلام السن ، ورواه ابن عبد البر عن أبي الدرداء رفعه بلفظِ : (( يوزَن يوم القيامة مِداد العلماء بدم الشهداء ، فيرجَُ مِداد العلماء على دم الشهداء )) ؛ وللخطيب في تاريخه عن ابن عمر مرفوعاً : (( وُزِنَ ِبْرُ العلماء بدم الشهداء ، فرج عليهم )) . قال المناوي : وأسانيده ضعيفة ، لكن يقوي بعضها بعضاً قاله في التمييز،وسكت عليه.                                            4 ـ كشف الخفاء:ج2/83ديث رقم (1745) ، وقال : رواه أمد والأربعة وآخرون عن أبي الدرداء مرفوعاً بزيادةٍ أن : الأنبياء لم يُوَرِّثوا ديناراً ولا درهماً ، وإنما وَرَّثوا العلم ــــ الديث وصه ابن بان والاكم وغيرهما وسنه مزة الكتاني ، وضعفه غيرهم لاضطراب سنده ، لكن له شواهد ، ولذا قال الافظ له طرق يُعرف بها أن للديث أصلاً.
5 ـ كشف الخفاء:ج2/84ديث رقم(1751)،وقال:رواه ابن عدي عن علي رضي الله عنه،وهو ديث صي كما قال المناوي.
6 ـ المستدرك على الصيين:ج4/568ديث رقم(8593)،سنن أبي داود:ج4/109كتاب الملام ـــ باب ما يُذْكَر في قَرْنِ المائة ديث رقم(4291)،وقال:رواه عبدالرمن بن شري الأسكندراني،لم يُجز به شرايل.المعجم الأوسط للطبراني:ج6/324مَنْ اسمه ممد،ديث رقم(6527)،وقال:لا يُروي هذا الديث عن رسول الله إلا بهذا الإسناد تفرد به بن وهب.
7 ـ سيرة النبي المختار:ج1/178 ـ 179 .
8 ـ سورة البقرة،الآية:269.
9 ـ ينظر:الخطبة الشامية:ص26.
10 ـ المصدر السابق نفسه:الكلمة الأولى((الأمل)):ص27.
11 ـ سورة النساء ، الآية :141.
12 ـ سورة آل عمران ، جزء مِن الآية :103.
13 ـ سورة الطلاق ، جزء من الآية : 3.
14 ـ سورة الأنفال ، جزء من الآية : 49.
15 ـ المستدرك على الصيين : ج4/354 كتاب الرقائق ديث رقم (7894 ) ،وقال:هذا ديث صي الاسناد ولم يخرجاه.
16 ـ الخطبة الشامية :51 .
17 ـ سورة الطور،الآية:11 ،وسورة المرسلات،الآيات:15و19و24و28و34و37و40و45و47و49،وسورة المطففين،الآية:10.
18 ـ صي البخاري :ج1/21 باب علامة المنافق، ديث رقم(33)،وج2/952 باب من أمر بانجاز الوعد،ديث رقم(2536)، وج3/1010 باب تأويل قول الله تعالى:﴿ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾،ديث رقم(2598)، و ج5/2262 باب قول الله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾،ديث رقم(5744)، و ج2/868 باب إذا خاصم فجر،ديث رقم(2327)،و ج3/1160 باب إثم من عاهد ثم غدر ديث رقم (3007)، وفي الأخيرين عن عبدالله بن عمرو بلفظ : ((أربع من كن فيه كان منافقاً أو كانت فيه خصلة من  أربعةٍ كانت فيه خصلة من النفاق تى يدعها، إذا دث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر و إذا خاصم فجر)).
19 ـ صي مسلم:ج4/2013 باب قب الكذب وُسن الصدق وفضله،ديث رقم (2607).
20 ـ المستدرك على الصيين:ج3/688 ذكر شداد بن الهاد رضي الله عنه،ديث رقم(6527).
21 ـ الخطبة الشامية:ص58.
22 ـ صي البخارى:ج1/14 باب لاوة الإيمان، ديث رقم(16).وج6/2546 باب من اختار الضَّرْبَ والقَتْلَ والهوانَ على الكُفرِ، ديث رقم(6542).وج5/2246 باب الُبِّ في الله ديث رقم(5694)مع تقديم وتأخير بين فقرات الديث.
23 ـ المصدر السابق نفسه:ج1/14 باب من الإيمان أن يُِبَّ لأخيه ما يُِبُّ لنفسهِ، ديث رقم(13).
24 ـ المصدر السابق نفسه:ج6/2445 باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم،ديث رقم(6257).
25 ـ الخطبة الشامية:ص59.
26 ـ صي مسلم:ج4/1999 باب تَرَاُمِ المؤمنينَ وتعاطفِهِم وتعاضدهم،ديث رقم(2585و2586).
27 ـ الخطبة الشامية:ص62 .
28 ـ صي البخاري:ج6/2669 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كان قبلَكُم،ديث رقم(6889).
29 ـ صي ابن ِبان:ج1/511 ذكر الأخبار عما يجب على المرء من إرضاء الله عند سخط المخلوقين ديث رقم(277).
30 ـ ينظر:الخطبة الشامية:ص64 ـ67.
المصادر والمراجع
القرآن الكريم
1 ـ الجامع الصي المختصر(صي البخاري): ممد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي(ت256ه)، تقيق د.مصطفى ديب البغا ، دار ابن كثير، اليمامة ــ بيروت، الطبعة الثالثة،1407ه ـ1987م.
2 ـ دائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار:ممدبن عمر برق الضرمي الشافعي،تقيق ممد غسان نصو عزقول،دار الاوي ـــ بيروت،الطبعة الأولى،1998م.                     
3 ـ الخطبة الشامية صرخة ياة في موات أمة: بديع الزمان سعيد النورسي، ترجمة إسان قاسم الصالي، الناشر:    شركة سوزلر للنشر ـ مدينة نصر ـ القاهرة ـ جمهورية مصر العربية،الطبعة السادسة،2009م
 4 ـ سنن أبي داود:سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي(275ه)،تقيق ممد ميي الدين عبدالميد،دار الفكر ـــ بيروت،بدون تاريخ.                                    
5 ـ صي ابن ِبان بترتيب ابن بلبان: ممد بن ِبان بن أمد أبو اتم التميمي البستي(ت354ه)،تقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة ـ بيروت، الطبعة الثانية،1414ه ـ 1993م.
6 ـ صي مسلم : مسلم بن الجاج القشيري النيسابوري(ت261ه)، تقيق ممد فؤاد عبدالباقي، دار إياء التراث العربي ـ بيروت، بدون تاريخ.                                            
7 ـ كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الأاديث على ألسنة الناس: الشيخ إسماعيل بن ممد العجلوني الجراي(ت1162ه)،أشرف على طبعه وتصيه والتعليق عليه أمد القلاس،مكتبة التراث الإسلامي ـــ لب و دار التراث ــ القاهرة،بدون تاريخ.
8 ـ المستدرك على الصيين:ممد بن عبدالله أبو عبدالله الاكم النيسابوري(405ه)،تقيق مصطفى عبدالقادر عطا،دار الكتب العلمية ـ بيروت،الطبعة الأولى 1411ه ـ 1990م.        
9 ـ المعجم الأوسط:أبو القاسم سليمان بن أمد الطبراني(ت360ه)،تقيق طارق بن عوض الله بن ممد و عبدالمسن بن إبراهيم السيني،دار الرمين ـ  القاهرة،1415ه .                
10 ـ المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم وفق نزول الكلمة:ضَبطها ورتبها ممد سعيد اللام،روجعت على طبعة ممد فؤاد عبدالباقي،دار المعرفة ـ بيروت لبنان،الطبعة الخامسة،1428ه ـ 2007م.

popüler cevapdünya atlası