تشخيص لأمراض الأمة الاجتماعية والسياسية ومعالجتها بأدوية من صيدلية القرآن الكريم

Eklenme Tarihi: 12 Şubat 2017 | Güncelleme Tarihi: 12 Şubat 2017

 İSLAM DÜNYASININ SORUNLARI

بسم الله الرمن الريم
وبه نستعين وبالله التوفيق

التيات للاكم الكيم الرمن الذي لم يزل ... الذي فضلنا بالإسلام وهدانا إلى الصراط المستقيم 
بشريعته الغراء تلك التي صدق العقل والنقل معاً قائقها الثابتة الراسخة في أرض القيقة أصولها المنتشرة في سماء الكمال فروعها ، الاملة بسعادة الدارين ثمارها .

والصلاة الدائمة على سيد الكونين وفخر العالمين الذي :
 يشهد لرسالته ويدل على معجزاته ويدعو إلى ما أتى به من خزينة الغيب من كنز عظيم ، فالسماء تبارك رسالته بألسنة معراجها وملائكتها ، والأرض تفخر بمعجزاته ، بألسنة جرها وشجرها ويوانها ، والماضي يبشر بالفجر الصادق لذلك السراج المنير ، بتصديق الأنبياء وتلويا ت الكتب ورموز الكهان.

المقدمة

يمكن وصف العلاّمة سعيد النورسي( 1878 ــ 1960 ) ـ رمه الله ـ بأنه مجدد العصر ، وعالم خبير ، ومفكر مبدع ، وأديب لامع ، وباث متقن ، فهو عميق الإطلاع واسع الأفكار ، وملق في الآفاق علماً ومعرفة ، ما عالج قضية من القضايا إلا بدا بها خبيراً والشهود على صدق هذه الدعوى رسائل النور التي ملأت الآفاق نوراً وتوضياً في عموم المسائل العقدية والفكرية والاجتماعية والدينية ، وكانت تلك الرسائل كشافة وخارطة الطريق لمن يريد معرفة الله ومنهج الإسلام ويب السعادة في الدارين.
ففي ربيع سنة( ألف وتسعمائة وإدى عشرة ) ألقى الدرس المعروف ب((الخطبة الشامية )) في الجامع الأموي بدمشق وذلك بناءً على إصرار العلماء هناك ، واستمع إليها ما يقارب من عشرة آلاف شخص ، بينهم ما لا يقل عن مائة من كبار علماء الشام وهذا الدرس الذي يعد بمثابة منهج لا يمكن الاستغناء عنه للدلالة على الصراط المستقيم للدنيا والدين ليس مجرد خطبة تقليدية ، بل هو درس اجتماعي إسلامي فقد شخّص كطبيب اذق أمراض الأمة الإسلامية وصورها في ست علل لا يقوى عليها دواء سوى علاج صيدلية القرآن الكريم ، وقد أرسى في هذه الخطبة القواعد الموصلة إلى ودة الأمة الإسلامية – كما يريدها المولى – وذكر الموانع التي تعيق دون قيامها من الجانب المعنوي والمادي ، ولو رجعنا إلى تاريخ إلقاء الخطبة لوجدنا أن الأمة آنذاك تت 

سيطرة المتل ، وكانت الأمة تعاني الة الانقسام التي تودي إلى مستقبل مظلم ، وفي خضم الأوال المزرية تلك ، أشار الأستاذ إلى أمل يزرع الطمأنينة في القلوب لمستقبل منير وثقة بالنفس ، وأرسى الثوابت التي تقوم عليها دولة الخلافة الإسلامية ، وبناء الإنسانية الكبرى وفهم الغاية التي خلق الله العباد من أجل ذلك ، وتى لا يكون اختلاف الألسن والألوان معرقلاً في بناء ودة الإنسانية ، بل للسعي إلى معرفة الله سبانه وودانيته ، وأصبت (( الخطبة الشامية )) كشمس ساطعة على البشرية في الدعوة إلى التلاقي والمبة والوئام من أجل غد مشرق سعيد وأخوة إنسانية آدمية، وكل ذلك ستقق من خلال رسائل النورسي والخطبة الشامية بعونه تعالى. 

    إن المتتبع  في آفاق رسائل النور للإمام الجليل الأستاذ بديع الزمان الملا سعيد النورسي ، يستنبط منها  أن الإنسان في التصور الإسلامي قمة الكائنات الية التي تعيش على وجه الأرض وأفضلها لما أودع الله فيه من مزايا ، لقد كان بعثة الرسول (صلى الله عليه وسلم )تولاً تاريخياً وضارياً ، تول الخطاب في الإسلام من قومية الأديان ومدودية الهدف إلى عالمية الإسلام وشمولية دعوته ، ومن عزلة المجتمعات وتصارعها إلى ودة الأسرة البشرية وتعاونها . يث سمع الناس لأول مرة في تاريخهم الإنساني فكرة المجتمعات الإنساني الواد ، والتعايش السلمي بينهم من غير تمايز بينهم على اختلاف الأديان والأوطان والأقوام والأعراق ، وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعمل على نشر الأخوة الإنسانية مطلقاً بدليل عقده اللف مع اليهود على أساس الخير وماية المدينة من كل عدوان وأكد ذلك النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالمواثيق

يقول  الإمام النورسي :
 ((إن لكل أد علاقات بالمبة والشفقة مع أقاربه، ثم مع أفراد عشيرته، ثم مع أفراد أمته، ثم مع أفراد نوعه، ثم مع أبناء جنسه، ثم مع أجزاء الكائنات بيث يمكن أن يتألم بمصائبهم ، ويتلذذ بسعادتهم وإن لم يشعر))  ¹

      إذن فالإسلام تول ضاري شامل ينتقل بالناس من ضيق القوميات والأعراق والأجناس إلى سعة الأسرة البشرية وتعاون مجتمعاتها في إطار منهجية المجتمع الإنساني الواد وفي إطار منهج التعاون بين الناس جميعاً على أساس من شريعة الله تعالى .
ومما لا شك فيه أن الإسلام قدم نظرة شاملة للكون والياة والإنسان ، وأن هذه النظرة تبقى أساسية وصالة للبشر في كل زمان ومكان . 
وهذه الرؤية تشمل الأخلاق والاقتصاد والاجتماع والسياسة ومن هذه المنطلقات قامت الضارة الإسلامية على مبدأين مهمين : التغيير والاستشراف ، ولعل فوات كتب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى إمبراطور الروم وكسرى فارس ، توض هذين المبدأين.

فقد جاء في رسالة المصطفى ـ عليه الصلاة والسلام ـ بعد المقدمة :                                                                        
(( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله )) ] سورة آل عمران : الآية 64  [ .
وهذه الآية القرآنية الكريمة جاءت لتقرر مبادئ إسلامية في علاقات المسلمين بالغرب والشرق وكل الناس وهي: 
ـ مبدأ الاعتراف بالآخرين .
ـ مبدأ الوار وأهميته .
ـ مبدأ اترام المشيئة الذاتية لدى الآخر.
ـ مبدأ استشراف المستقبل في ظل علاقات إنسانية سامية . 

    ولهذا نرى أن مولانا بديع الزمان سعيد النورسي يقول :                                                               (( أوربا النافعة بما استفاضت بين النصرانية المقة ، وأدتْ خدمات الياة الإنسانية الاجتماعية بما توصلت إليه من صناعات وعلوم ، تخدم العدل والإنصاف )) 2
ومما لاشك فيه : أن علاقة المسلمين بغيرهم هي علاقات إنسانية تدفعها الرغبة في العيش الكريم والسلام الشامل بين جميع الناس ، ولقد اعتبر الإسلام بأن الإنسان هو المخلوق المكرّم على سائر مخلوقات الله تعالى ، وهذا يشمل جوانب هذا المخلوق كلها ، يث خلقه الله في أسن صورة ، ثم كان ترشيه ليكون خليفة في أرض الله يعمرها ويستخرج كنوزها ، ويظهر فضل الله على عباده فيها . 
وهذا التكريم بمقتضى كونه إنساناً لا للونه ولا لجنسه، وإنما لكونه إنساناً فقط ، قال تعالى : 
(( ولقد كرمنا بني آدم وملناهم في البر والبر ، ورزقناهم من الطيبات ، وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا )) ] سورة الإسراء : الآية 70 [  .

  يقول الإمام النورسي :
(( ثبت بالاستقرار التام ، وتريات العلوم وأباثها : أن الإنسان هو أكرم المخلوقات وأشرفها ، لأنه يستطيع أن يكشف بعقله عن مراتب الأسباب الظاهرية في خلق الكائنات ونتائجها ، ويعرّف العلاقات بين العلل والأسباب المتسلسلة . كل ذلك يثبت أن الإنسان أشرف مخلوق وأكرمه )) 3  والآية القرآنية : (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )) ] الجرات ، الآية 13 [ تشير في وضو إلى أن البشرية تتألف من مجتمعات قبلية وشعوب أو أقوام ، وكلمة ( الناس ) هي تعبير عن 
الجنس العام جميعا ً ، ولقد جاء الإسلام ليضيء آفاق الياة أمام الناس ، ويمو من دنياهم الظلام والضلال . ولقد تضافرت رسالات السماء منذ أن استنارت الأرض بنورها  على ترير ساة الياة .

  وإذا كان الإسلام يترم الغرب والشرق من واقع المعاني الإنسانية ، فإن الإسلام من جهة أخرى جامع للرسالات كلها ، تشتمل على غاياتها ، فهو دين الودة الإنسانية الق . وهو يؤكد أن أساس دين الله تعالى يقوم على إقامة العدل بين الناس ، والعدل ق للناس جميعاً. 4

الخطبة الشامية 

      قراءة متأنية في مضامين الخطبة الشامية ومنهاجها و دعوتها العالمية لبناء أسس الإتاد والتعاون بين الإنسان .
ان الآن الوقوف بأدب واترام لنكتل عيوننا بالنظر إلى الوجه المنير ورؤية البدر المستنير ، والإصغاء إلى إرشادات الطبيب الاذق والكيم الخبير وهو يعتلي منبر الجامع الأموي في الشام ، ليلقي      ] الخطبة الشامية[  على مسامع الدنيا وبضور جمهور مبارك من الرّبانيين من أعلام العلماء لكي يستعرض الكوارث والنكبات التي أصابت كبد العالم الإسلامي ،ثم يعقبها بوصفات شافية وكافية لتداوي ومعالجة الأمور المستعصية بغية استئصال جذور الأمراض من جسم الأمة ،ويضع منهاجاً علمياً وعملياً للنجاة بالأمة وخلاصها مما تعاني منها ، وذلك بغية النجاة بالأمة إلى شاطئ الأمان وبرّ السلام ،ولتقيق الأهداف المرجوة من تطبيق إعلاء كلمة الله تعالى ، ولترفرف رايات الهداية  والودة على وجه البسطية .

يقول الإمام النورسي :
 (( لقد تعلمت الدروس في مدرسة الياة الاجتماعية البشرية وعلمت في هذا الزمان والمكان أن هناك ستة أمراض ، جعلتنا نقف على أعتاب القرون الوسطى في الوقت الذي طار فيه الأجانب  - وخاصةً الأوربيين -  نو المستقبل . 
وتلك الأمراض هي :
أولاً:ياة اليأس الذي يجد فينا أسبابه وبعثه .
ثانياً: موت الصدق في ياتنا الاجتماعية والسياسية .                                                                ثالثاً: بّ العداوة .                                                                                                         
رابعاً: الجهل بالروابط النورانية التي تربط المؤمنين بعضهم ببعض .
خامساً: سريان الاستبداد ، سريان الأمراض المعدية المتنوعة .
سادساَ: صر الهمة في المنفعة الشخصية .5

ويقول الإمام النورسي :
(( ولمعالجة هذه الأمراض الستة الفتاكة ، أبين ما اقتبسته من فيض صيدلية القرآن الكيم ــ الذي هو بمثابة كلية الطب في ياتنا الاجتماعية ــ أبينها بست كلمات ، إذ لا أعرف أسلوباً للمعالجة سواها . 6

يستعرض مولانا سعيد النورسي الدواء لعلاج أمراض الأمة الإسلامية قائلاً :

الكلمة الأولى :(( الأمــل )) : 
      ويقصد بالأمل الثقة في الرمة الإلهية ،والتوكل عليها إلى أبعد الدود ، وأنه من دواعي سروري أن أزّف إليكم البشرى ـ يا معشر المسلمين ـ بأنه قد بدأت تباشير سعادة عالم الإسلام الدنيوية وبخاصة سعادة العثمانيين ، ولاسيما سعادة العرب الذي يتوقف تقدم العالم الإسلامي ورقية على تيقظهم وانتباههم ، فإنّي أعلن بقوة وجزم بيث أسمع الدنيا كلها وأنف اليأسُ والقنوط راغم  )). 7 يواصل مولانا ديثه في الخطبة الشامية فيقول :  (( إن المستقبل سيكون للإسلام وده وأنه لن يكون هناك كم سوى كم القرآن والإيمان .لذا       فعلينا الرضا بالقدر الإلهي،وبما قسمه الله لنا ،إذاً لنا مستقبل زاهر، وللأجانب ماضٍ مشوش مختلط)) 8. قال تعالى: (( قل لعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رمة الله))  ] سورة الزمر : من الآية 53  [

       إن النورسي قرأ التاريخ ووادث الأيام الماضية ، واستنتج منه العبر ، وأجرى مقارنة قياسية في صفات الأيام الخالية ويستدل على ذلك باعتراف أعداء الإسلام على عظمة الإسلام .  فيقول النورسي : 
   ((فاعلموا إن التاريخ الذي يسجل الوقائع القيقية ، أصدق شاهد على قيقة الأداث ; فها هو التاريخ يرينا أن القائد الياباني  الذي هزم الروس يدلي بالشهادة الآتية بصدد عظمة الإسلام وقا نيته : إنه بنسبة قوة القائق الإسلامية وبنسبة التزام المسلمين تلك القائق ، يزدادون رقياً وتقدماً ، هكذا يرينا التاريخ ويرينا أيضاً ; إنه بقدر ضعف تمسكهم بتلك القائق يصابون بالتوش والتخلف والاضملال والوقوع في ألوان الهرج والمرج والاضطرابات ويُغلبون على أمرهم)) . 9  ويوض النورسي في مقارنة بين الإسلام والأديان الأخرى قائلاً:
(( أما سائر الأديان الأخرى فالأمر فيها على عكس الإسلام ، أي بقدر ضعف تمسك أتباعها وضعف تعصبهم وصلابتهم في دينهم يزدادون رقياً وتقدماً، وعلى قدر تعصبهم وتمسكهم بدينهم يتعرضون للانطاط والاضطرابات )) 10 .

   ويث الإمام المسلمين على مطابقة الأقوال بالأفعال وبالإيفاء بالميثاق الذي أبرموه مع الله تعالى ، وإدراك قوله سبانه إن الدين عند الله الإسلام ، وأن يعضّوا على الشريعة الإسلامية بالنواجذ ليعطوا الوجه القيقي لبني البشرية في اختيار الله الإسلام ديناً عالمياً ومنهجاً متكاملاً .
يث يقول النورسي :
 (( ولو أننا أظهرنا بأفعالنا وسلوكنا مكارم أخلاق الإسلام وكمال قائق الدين ، لدخل أتباع الأديان الأخرى في الإسلام جماعات وأفواجاً ، بل لربّما رضخت دول العالم وقاراته للإسلام )) 11
إن النورسي يعلن التمسك بالقرآن الكريم ، ويعطي دوراً مهماً للعقل والعلم اللذين تستند الشريعة في أكامها إلى الجة والمنطق بموجب ما يراهما العقل والمعرفة .

فيقول الإمام :
((نن معاشر المسلمين خدّام القرآن ، نتبع البرهان ونقبل بعقلنا وفكرنا وقلبنا قائق الإيمان ... وعلى هذا  فإن المستقبل الذي لا كم فيه إلا للعقل والعلم سوف يسوده كم القرآن الذي تستند أكامه إلى العقل والمنطق والبرهان )) 12
   ويبدو أن الإمام متفائل بغد الأمة الإسلامية المشرق وغلبتها على العوائق وإزاتها للموانع وإنها قاب قوسين أو أدنى من تقيق وعد الله للمؤمنين بالنصر والظفر ،فيقول الإمام: (( وها قد أخذت الجب التي كانت تكسف شمس الإسلام تنزا وتنقشع ... ولقد بدأت تباشير ذلك الفجر منذ خمس وأربعين سنة ، وها قد بزغ فجرها الصادق سنة إدى وسبعين وثلاثمائة وألف ، أو هو على وشك البزوغ ، فتى إن كان هذا الفجر فجراً كاذباً فسيطلع الفجر الصادق بعد ثلاثين أو أربعين عاماً إن شاء الله تعالى )) 13

الموانع الثمانية :  
    يذكر مولانا النورسي العقبات والموانع التي أبطأت أو الت دون استيلاء القائق الإسلامية كاملة في الزمان الماضي على الساة العالمية ،يث يقول ـ رمه الله ـ
((نعم فلقد الت ثمانية موانع دون استيلاء قائق الإسلام  على الزمن الماضي استيلاءً تاماً وهي : 
المانع الأول والثاني والثالث:
1-    جهل الأجانب 
2-    تأخرهم عن عصرهم ( أي بعدهم عن الضارة )
3-    تعصبهم لدينهم ، فهذه الموانع الثلاثة بدأت تزول بفضل التقدم العلمي وماسن المدنية .

المانع الرابع والخامس :
تكم القسيسين وسيطرة الزعماء الروانيين على أفكار الناس وأذهانهم ، وتقليد الأجانب لأولئك القسيسين تقليداً أعمى. فهذان المانعان أيضاً يأخذان بالزوال بعد انتشار رية الفكر و ميل النوع البشري إلى البث عن القائق.  

المانع السادس والسابع فهما :
1ـ تفشي رو الاستبداد  فينا ،
2ـ انتشار الأخلاق الذميمة النابعة من مجافاة الشريعة ومخالفتها . فإن زوال قوة استبداد الفرد الآن يشير إلى زوال استبداد الجماعات والمنظمات الرهيبة ....)) 14

هذا والنورسي يأتي بمقدمات كيمة للتوصل إلى نتائج مرضية بغية القضاء على هذه الموانع وإزالتها في طريق النهضة الإسلامية الشاملة يث يقول :
(( إن فــــــوران المية الإســــــــلامية والـــــــوقوف على النتــــــــائج الوخيمة للأخلاق الذميمة كفيلان برفع هذين المانعين ..))15

المانع الثامن : توهم وجود نوع من التناقض بين مسائل من العلم الديث والمعنى الظاهري لقائق الإسلام ... فوقف أهل العلوم الديثة موقف المعارض للإسلام لعدم إطلاعهم على قيقة التشبيه والمجاز )) . 16
هذا وكل الأدلة تشير إلى زوال هذه المواقع المذكورة الثمانية نتيجة المعرفة العلمية وتري القائق ، وماسن المدنية ـ
ويؤكد ذلك النورسي من خلال مثالين فقط من بين مئات الأمثلة إذ يقول ـ رمه الله ـ :
(( المثال الأول : إن "مستر كار لايل" أد مشاهير فلاسفة القرن التاسع عشر ، وأشهر فيلسوف من القارة الأمريكية ، يلفت أنظار الفلاسفة وعلماء النصرانية بقوله : (( لقد جاء الإسلام على تلك الملل الكاذبة والنل الباطلة فابتلعها ، وق لها أن يبتلعها ، لأنه قيقة خارجة من قلب الطبيعة ، وما كان أن يظهر الإسلام تى اترقت فيه وثنيات العرب وجدليات النصرانية ، وكل ما لم يكن بق فإنها طب ميت أكلته نار الإسلام فذهب ، والنار لم تذهب . ))
ويزيد " كارلايل" فيقول بق الرسول – صلى الله عليه وسلم ـ :
(( هو الرجل العظيم الذي علَمه الله العلم والكمة فوجب علينا أن نصغي إليه قبل كل شيء )) 17


وهكذا تتولى الشهادات بفضل الإسلام وعظمته وشموليته العالمية وودانيته في إصلا ال البشر وبلوغها إلى سعادة الدارين.
 المثال الثاني : فيقول الفيلسوف الأمير بسمارك الذي يعّد من أشهر رجال الفكر في تاريخ أوربا الديث :
(( لقد درست الكتب السماوية بإمعان ، فلم أجد فيها الكمة القيقية التي تكفل سعادة البشرية ، وذلك للتريف الذي صل فيها ، ولكنني وجدت قرآن ممد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعلو على سائر الكتب ، وقد وجدت في كل كلمة منه كمة ، وليس هناك كتاب يقق سعادة البشرية مثله ، ولا يمكن أن يكون كتاب كهذا من كلام البشر فالذين يدّعون أن هذه الأقوال أقوال ممد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يكابرون الق وينكرون الضروريات العلمية ، أي أن كون القرآن كلام الله أمر بديهي )) 18
    وهكذا تنتج قول الذكاء في أمريكا وأوربا ماصيل رائعة من أمثال جهابذة المققين ، وهذا ما دفع الإمام النورسي أنْ يطْمئن ويقْتنع بما قاله :
(( إن أوربا وأمريكا بلى بالإسلام ، وستلدان يوماً ما دولة إسلامية كما بلت الدولة العثمانية بأوربا ، وولدت دولة أوربية )) 19
      ويستشف من كلام الإمام بأنه واثق بنصرة الله للإسلام كما وعدها الله تعالى المسلمين ، وأنه مؤمن بأن الإسلام وده سيكون اكما على قارات المستقبل كماً قيقياً ومعنوياً وأن الذي سيقود البشرية إلى السعادة الدنيوية والأخروية ليس إلاّ الإسلام والنصرانية المقة المنقلبة إلى الإسلام ، والمتفقة معه والتابعة للقرآن بعد تررها من التريفات والخرافات !. وذلك أن امتزجت خمس قوى لا تقهر عند المسلمين .
القوى تلك هي :
القوة الأولى:  القيقة الإسلامية:- التي تفهم من أستاذية القرآن الكريم وإشارات درسه :إن القرآن الكريم يذكر معجزات الأنبياء ليدل البشرية على أن تلك المعجزات سوف تتقق في المستقبل ويث الإنسان على ذلك وكأنه يقول :
((هيا اعمل لتنجز أمثال هذه المعجزات ، فاقطع مسافة شهر في يوم واد كما قطعها سليمان    (عليه السلام ) ، واعمل على مداواة أشد الأمراض المستعصية كما داواها عيسى(عليه السلام ) ، واستخرج الماء الباعث على الياة من الصخرة،وأنقذ البشر من العطش كما فعله موسى(عليه السلام ) بعصاه ،وابث عن المواد التي تقيك شرّ الرق بالنار والبسها كما لبسها إبراهيم (عليه السلام )، وألِنْ له الديد كالعجين كما فعله داود (عليه السلام ) واجعل الديد كالشمع في يدك ليكون مداراً لجميع الصناعات البشرية . وهلم جراً وهكذا قياساَ على هذا ، نجد أن القرآن الكريم يسوق البشرية إلى الرقيّ المادي والمعنوي ، ويلقي علينا الدروس ويثبت أنه أستاذ البشرية وأستاذ الجميع )) 20

القوة الثانية : (( الاجة الملة )):-  التي هي الأستاذ القيقي للمدنية والصناعات .
القوة الثالثة : (( الرية الشرعية)):- التي ترشد البشرية إلى سبل التسابق والمنافسة المقة ،                                                                                                       فهذه القوة الثالثة : تعني التلي بأسمى ما يليق بالإنسانية من درجات الكمال والتشوق والتطلع .
القوة الرابعة: (( الشهامة الإيمانية المجّهزة بالشفقة والرأفة ... وعدم التكم بالمساكين أو التكبّر عليهم ، وهذا أساس مهم من أسس الرية الشرعية .
القوة الخامسة : (( العزّة الإسلامية )):-  التي تعلن إعلاء كلمة الله . وفي زماننا هذا يتوقف إعلاء كلمة الله على التقدّم المادي والدخول في مضمار المدنية القيقية وإن قصدنا من المدنية هو ماسنها وجوانبها النافعة للبشرية ... )) 21
الكلمة الثانية (( اليأس داء قاتل )):
    ينادي مولانا سعيد النورسي إلى الأمة الإسلامية من خلال مراب الإسلام ، أن استيقظوا من سباتكم وانفضوا الغبار من وجوهكم ولا تقنعوا بالكسل والهزيمة وارفعوا رؤوسكم وشدّوا الرال إلى مسجد الرسول الأكرم ـ عليه السلام ـ وأصغوا إلى الدروس التي كان يلقيها المنصور بقوة الله تعالى في الث على نصرة دين الله والتأهب للجهاد لتكون كلمة الله هي العليا ، وقد بشركم المولى بقوله بأن الله يدافع عن الذين آمنوا ، وإن تنصروا الله ينصركم ، وانظروا في آيات الله الكونية ، وتدارسوا كتاب الله وأنتم الأعلون ، وتوكلوا على الله وأعدّو العدّة التي ترتقي بكم نو العلا ، ويكون سلّم الرقي بالتقرب إلى الله ومناجاته والدعاء منه ومدارسة كتابه القويم واجعلوه شريعةً لكم ومنهجاً واقرءوا تاريخ سيرة الرسول والصابة الإجلاء الذين فتوا المعمورة بالعلم والهدى ،وأبعدوا عن أنفسكم اليأس وتفاءلوا بمستقبل زاهر .

ومن هذه المنطلقات يقول النورسي : 
(( إن اليأس داء قاتل ، وقد دبّ في صميم قلب العالم الإسلامي ، فهذا اليأس قد أوقعنا صرعى -كالأموات -  تى تمكنت دولة غربية لا يبلغ تعدادها مليوني نسمة من التكّم في دولة شرقية مسلمة ذات العشرين مليون نسمة ، فتستعمرها وتسخرها في خدمتها
 وهذا اليأس قتل فينا الخصال الميدة، وصرف أنظارنا عن النفع العام وصره في المنافع الشخصية، وهذا اليأس أمات فينا الرو المعنوية ... ولكن ما أن ماتت تلك القوة المعنوية الخارقة باليأس تى تمكن الأجانب الظلمة ـ منذ أربعة قرون ـ أن يتكموا في ثلاثمائة مليون مسلم ويكبلوهم بالأغلال ... فما دام هذا الداء قد فتك بنا إلى هذا الد ، ويقتلنا على مرآي منا فنن عازمون على أن نقتص من قاتلنا،فنضرب ذلك اليأس بسيف الآية الكريمة: (( لا تقنطوا من رمة الله ))] سورة الزمر: الآية 53 [ ،

ونقصف ظهره بقيقة الديث الشريف (( ما لا يدرك كله لا يترك جلّه )) 22 ولنعلم بأن اليأس داء قاتل للأمم وهو كالسرطان وهو العائق عن بلوغ الكمال . 
الكلمة الثالثة : (( الصدق أساس الإسلام ))
   الصدق هو أساس الإسلام وواسطة العقد في سجاياه الرفيعة ، قال تعالى(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )) ] سورة التوبة : الآية 119 [  ، لقد كانت لفتة بارعة من بديع الزمان ، سعيد النورسي إشارته إلى أن الصدق هو أسّ الإسلام ، فهذا يعني أن الصدق جوهر الأخلاق ، شريطة أن يكون صدقاً مع الله ومع النفس ومع الناس بيث يكون نابعاً من الفطرة والعقل الصي والدين الق ــ ولعله لهذه المكانة (( للصدق )) كان الشرط الأول من الشروط التي يجب أن تتقق في كل الأنبياء والمرسلين ـ عليهم السلام ـ ومن خلال هذا الرصد الديني ومن خلا الرصد المضادّ له والذي تمثله ضارة العصر القائمة على ( فن الكذب ) سياسياً وإعلامياً واجتماعياً ـ ذهب النورسي ـ يدد مكانة الصدق قائلاً:
((إن الكفر بجميع أنواعه كذب ، والإيمان إنّما هو صدق وقيقة ، وينبغي أن لا يختلط الصدق والكذب اختلاط النور والنار ، ولكن السياسة الغادرة والدعاية الظالمة قد خلطت أدهما بالآخر ، فاختلطت كمال البشرية ومُثلها بسفسافها ونقائصها ...
أيها الإخوة في هذا الجامع الأموي ، ويا أخوتي الأربعمائة مليوناً من المؤمنين لا نجاة إلاّ بالصدق، فالصدق هو العروة الوثقى..ثم إن انعدام الأمن والاستقرار في الوقت الاضر بالكذب الرهيب الذي تقترفه البشرية و بتزييفها وافتراءاتها ، ما هو إلا نتيجة كذبها وسوء استعمالها للمصلة ، فلا مناص للبشرية إلاّ سدّ ذلك الطريق ))23   .فعلينا إذاً أن نيي الصدق ـ الذي هو جر الزاوية في ياتنا الاجتماعية وفي نفوسنا ونداوي به أمراضنا الاجتماعية ، ولنعلم جميعاً بأن الصدق والإيمان قيقتان تلاءم فطرة أولى النهى ، ولنعلم بأن رسول الله  ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو المثل الأعلى الكامل كل الكمال للبشرية في صدقه .

الكلمة الرابـعة (( المـبة ))
  المودة والمبة ركيزتان لبناء مجتمع مثالي ونواة لبناء الدولة الإسلامية العالمية التي ستسود يوماً ما ــ بإذنه تعالى ــ ويوض النورسي أسباب المبة قائلاً :
(( إن أسباب المبة هي الإيمان والإسلام والإنسانية وأمثالها من السلاسل النورانية المتينة والصون المعنوية المنيعة )) 24 ،  إن صفة المبة التي هي ضمان الياة الاجتماعية البشرية تدفع إلى تقق السعادة ، وإن صفة العداوة هي عامل تدمير الياة الاجتماعية وتعرقل الطموات الهادفة إلى بناء مستقبل سعيد .
وإن أجدر شيء بالمبة هو المبة نفسها ، وأجدر صفة بالعداوة والخصومة  هي الخصومة نفسها .

هذا ومن الجدير بالذكر:أن العلاقة بين الإنسان والأخلاق لم تتم على الإلزام الإجباري أوالاختياري بل قامت على الأهم من ذلك وهو(الــــــبّ)في الله تعالى والرغبة القيقية في كسب رضا المولى،يقول المولى:(( وأسنوا إن الله يب المسنين )) ] سورة البقرة: الآية 190[  .

ويقول تبارك وتعالى : (( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ، والله يب المسنين ))  ]سورة آل عمران : الآية 134[  .  إن هدف جميع رسائل النور للنورسي هو أن تسود المبة والتعاون بين الإنسان وأخيه في الإنسانية والابتعاد عن العنف والكراهية ، والاعتراف بالآخرين في إطار الق ، وذلك لبناء مجتمع مثالي تسوده الرفاهية وتعمّه السعادة. 

الكلـمة الخـامسـة (( تضاعف السيئات والسـنات ))
إن النورسي يواصل إذاعة الدعوي الإصلاي على مسامع الدنيا قائلاً:
(( يا إخواني المستمعين إلى أقوالي في هذا الجامع الأموي . ويا أيها الإخوان المسلمون في جامع العالم الإسلامي بعد أربعين أو خمسين عاماً !
لا يعتذرنّ أدكم بالقول:
(( إننا لا نضرّ أداً ولكننا لا نستطيع أن ننفع أداً أيضاً .فنن معذورون إذن )) 
فعذركم هذا مرفوض .إذ أن تكاسلكم وعدم مبالاتكم وتقاعسكم عن العمل لتقيق الإتاد الإسلامي والودة القيقية الإسلامية ، إنما هو ضرر بالغ وظلم فاض .وهكذا فكما أن سيئة وادة تتضاعف إلى الألوف فإن سنة وادة في زماننا هذا ــ وأعني بالسنة هنا ما يتعلق بقدسية الإسلام ــ لا تقتصر فائدتها على فاعلها وده بل يمكن أن تتعداه ليعم نفعها ـ معنوياً ـ ملايين المسلمين ...
] من كانت همته نفسه فليس من الإنسان لأنه مدني بالطبع [ فهو مضطر لأن يراعي أبناء جنسه ، فإن ياته الشخصية يمكن أن تستمر بياته الاجتماعية )) 25
الكلمة السادسة (( الشورى الشرعيـة ))
إن رسائل النورسي نبراس كاشف للطريق إلى معرفة مجمل ومفصل لكثير من الآيات القرآنية ، وسند ثقة وتوضي للمسائل العقدية والعبا دية والمعاملات وقضايا كثيرة تهم الإنسان والإنسانية في كثير من ميادين الياة الاجتماعية والسياسية الشرعية في التعامل مع الآخرين .

إن مفتا تقدم المجتمعات الإسلامية والمجتمعات البشرية يتوقف على الشورى الذي أمرنا القرآن بتطبيقه في جميع الأمور يث يقول الباري عز وجل في مكم كتابه العزيز :
((وأمرهم شورى بينهم )) ] سورة الشورى : الآية 38 [  .
فالشورى الق تولّد الإخلاص والتساند والقضاء على الاستبداد والظلم .
والشورى مدار رقيّ البشرية وميزان تطبيق العدالة وإقاق الق ، يقول الإمام النورسي :
(( أجل فكما أن تلاق الأفكار بين أبناء الجنس البشري إنما هو شورى على مر العصور بوساطة التاريخ ، تى غدا مدار رقيّ البشرية وأساس علومها .
فإن سبب تخلق القارة الكبرى التي هي آسيا عن ركب الضارة  إنما هو لعدم قيامها بتلك الشورى القيقية .
إن مفتا قارة آسيا وكشّاف مستقبلها إنما هو الشورى .نعم إن الرية الشرعية عطية الرمن، وتجلّ من تجليات الخالق الرمن الريم وهي خاصة  من خصائص الإيمان ))26 ويقوا الإمام النورسي:((فلييا الصدق، ولا عاش اليأس ، فلتدم المبة ولتقو  الشورى ، والملام على من اتبع الهوى والسلام على من اتبع الهدى ...آمين))27

الخـــــاتــــــمـــة
لقد تتابعت الرسالات السماوية منذ بداية الخلق لهداية البشر إلى سواء السبيل وكان الإسلام آخر رسالة أنزلها الله تعالى على سيدنا ممد ـ عليه وعلى إخوانه الأنبياء والمرسلين الصلاة رسالةً إلى الناس كافة لإخراجهم من الظلمات إلى النور ، قال تعالى :
(( اآـر ، كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور )) ] سورة إبراهيم : الآية 1 [.

إن ارتقاء المسلمين في عصر العلم مرهون بالأخلاق الإسلامية التي تتمثل في الأمل في الرمة الإلهية بدلاً من اليأس ، والصدق بدلاً من الكذب ، والمبة بدلاً من المعاداة، والإتاد بدلاً من الفرقة ، واترام الكرامة الإنسانية بدلاً من الاستبداد ، والشورى الجماعية بدلاً من الأنانية الفردية .

إن تمسك المسلمين بإسلامهم هو طريق النجاة وخاصةً ، بعدما شهد العالم ما دث من انهيار الإتاد السوفيتي ، وانهيار مشروع الماركسية الشيوعية والظلم والطغيان والاستكبار العالمي من قبل القطب العالمي المنفرد بإدارة شؤون العالم ، كل ذلك لا يقره الإسلام الذي يدعو إلى التكامل والترام ونبذ الأفكار التي تصطدم مع فطرة الله التي فطر الناس عليها  .

إن التعلم واكتساب المهارات والمعارف هو الطريق الموصل للرقي والتقدّم في عصر العلم .وذلك مقروناً بالأخلاقيات الواردة في القرآن الكريم من أجل سعادة البشرية وتقيق السلام وليس من أجل الصراع والمنافسة . وهذه القائق هي التي تنادي بها وتدعو إليها رسائل النور للأستاذ ســـعــيد النــورســي ـ رمه الله تعالى ـ .    


(( هـذا وآخـر دعــوانــا أن الــمـد لله ربّ الــعــالمــيــن ))


الهوامش
1ـ بديع الزمان سعيد النورسي : كليات رسائل النور ، المثنوي العربي ألنوري، 
    تقيق ، إسان قاسم ألصالي ، دار سوزلر ، إسطنبول ، ص 448 
2-  بديع الزمان سعيد النورسي : كليات رسائل النور ، ترجمة إسان قاسم ألصالي،
     اللمعات ، شركة سوزلر للنشر والتوزيع ، ص176- 178 .
3- بديع الزمان سعيد النورسي : كليات رسائل النور ، ترجمة إسان قاسم ألصالي،
    صيقل الإسلام ] الخطبة الشامية [ ، شركة سوزلر للنشر والتوزيع ، ص503 
4ـ الشيخ ممد أبو زهرة : العلاقات الدولية في الإسلام ، دار الفكر العربي ، ص14.
5ـ المصدر السابق: صيقل الإسلام (( الخطبة الشامية )) ص 492 
6ـ المصدر نفسه: صيقل الإسلام (( الخطبة الشامية )) ص492 
7ـ المصدر نفسه : صيقل الإسلام (( الخطبة الشامية )) ص492   
8ـ المصدر السابق: سعيد النورسي : صيقل الإسلام ،(( الخطبة الشامية))ص492 
9- المصدر السابق: سعيد النورسي : صيقل الإسلام ،(( الخطبة الشامية))ص493
10- المصدر السابق: صيقل الإسلام (( الخطبة الشامية))، ص493
11- المصدر السابق: صيقل الإسلام (( الخطبة الشامية))، ص494
12 - المصدر السابق: صيقل الإسلام (( الخطبة الشامية))، ص495
13ـ المصدر السابق: سعيد النورسي : صيقل الإسلام ،(( الخطبة الشامية)) ص496
14ـ المصدر السابق : صيقل الإسلام : بديع الزمان سعيد النورسي (( الخطبة الشامية )) ص496
15ـ المصدر نفسه : صيقل الإسلام :(( الخطبة الشامية ))، ص496 
16ـ المصدر نفسه : صيقل الإسلام : ((الخطبة الشامية)) ، ص496 
17ـ المصدر السابق : صيقل الإسلام، سعيد النورسي ، :(( الخطبة الشامية ))، ص498
18ـ المصدر نفسه :سعيد النورسي ،  صيقل الإسلام :(( الخطبة الشامية ))، ص498 
19ـ المصدر السابق : سعيد النورسي، صيقل الإسلام ، (( الخطبة الشامية )) ص499
20ـ المصدر السابق: صيقل الإسلام ، (( الخطبة الشامية )) ص499 
21ـ المصدر السابق: صيقل الإسلام ، (( الخطبة الشامية )) ص500
22ـ المصدر السابق :سعيد النورسي ،  صيقل الإسلام :(( الخطبة الشامية ))، ص505
23ـ المصدر السابق : صيقل الإسلام ، (( الخطبة الشامية )) ، ص506 ، 508
24ـ المصدر السابق : صيقل الإسلام : سعيد النورسي ، (( الخطبة الشامية )) ص510 
25ـ المصدر السابق : سعيد النورسي ، صيقل الإسلام ، (( الخطبة الشامية )) ص 511 ، 513 
26ـ المصدر السابق : سعيد النورسي ، صيقل الإسلام ، (( الخطبة الشامية )) ص 514 
27- المصدر نفسه: صيقل الإسلام : ((الخطبة الشامية ))، ص515،

popüler cevapdünya atlası