الخطبةُ الشامية مَن الْمُخاطَبُ فيها؟ وما المطلوبُ منه؟

Eklenme Tarihi: 06 Şubat 2017

 

بسم الله الرمن الريم

المد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومَن والاه..

مقدمة:

يتزامنُ عقدُ هذا المؤتمر مع مرورِ أكثرَ من مئةِ عامٍ على إلقاءِ الأستاذِ النورسيِّ - رمه الله - خطبتَه الشهيرة بـ(الخطبة الشامية) على منبرِ الجامع الأموي في دمشق. ومع ذلك تتفظُ تلك الخطبةُ لد الآن بجدَّتِها ويويَّتِها، مما جعلَتْها موضعَ اهتمامِ الكُتّابِ والدارسين، وخاصةً الباثين عن الأصولِ الفكريةِ والعلمية والتأريخية والإجتماعية لمعطياتِ الأستاذ النورسي في نتاجاتِه الموسومة بـ(رسائل النور).

ويأتي هذا المؤتمرُ العلميُّ في وقت اشتدَّت الاجةُ فيه إلى مراجعةِ النفس، ونقدِ الذات، وعرضِ ما أُنجِزَ من أعمالٍ خلال هذه الفترةِ على تلك الموازين التي اقترَها النورسيُ قبلَ قرنٍ من الزمان، وتجاوزِ الأسبابِ التي أوقفتْ المسلمين (على أعتابِ القرون الوسطى، في الوقت الذي طار فيه الأجانبُ – وخاصة الأوروبيون – نو المستقبل)([i]).

من البداهةِ بمكان أنَّ الديثَ عن (الخطبة الشامية) قد يعتريه شيءٌ من الكلام في الأمور ذات العلاقة بالسياسة، دون أنْ يكونَ ذلك مقصوداً بالذات. تى إنَّ النورسيَّ نفسَه قد نبَّهَ مخاطبيه لذلك، فقال:

(أرجو أن لا يذهبَ بكم الظنُّ بأنني بكلامي هذا استنهضُ هممَكم للإشتغال بالسياسة – اش لله – فإن قيقةَ الإسلامِ أسمى من كلِّ أشكالِ السياسة)([ii]).

وتدور كلمتُنا هذه في إطار قاعدةٍ للأستاذِ بديع الزمان ذكرَها في كتاب (المعجزات القرآنية).

 

الهوامش:

TEBLİĞİN DEVAMI İÇİN BURAYA TIKLAYINIZ

([i]) بديع الزمان سعيد النورسي. صيقل الإسلام، ص: 491؛ الخطبة الشامية: 26.

([ii]) صيقل الإسلام، ص: 512؛ الخطبة الشامية: 62.

popüler cevapdünya atlası